تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
«
وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ
» : كفرة . «
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
» : رقبة . «
فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ
» : ع ؛ يتحقق التّتابع بالتّجاوز عن النّصف .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 93 إلى 94 ]

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ( 93 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 94 ) «
تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً [ 92 ] وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
» [ 93 ] : ع ؛ هذا لمن قتل مؤمنا لإيمانه ، وليست له توبة ، وأمّا من قتله لأمر آخر فعليه كفّارة الجمع ، ثمّ القود أو الدّية . «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
» : سافرتم للغزو . «
فَتَبَيَّنُوا
» : حال من تقاتلونه ، ولا تعجلوا قتل من أظهر إسلامه ، ظنّا منكم بأنّه لا حقيقة لذلك .
تفسير المعين — صفحة 244 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي