«
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ
» : م ؛
النّبوّة .
«
وَالْحِكْمَةَ
» : م ؛
الفهم والقضاء .
«
وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [ 54 ]
» : م ؛
هو الطّاعة المفروضة ، فكيف يقرّون لآل إبراهيم ؛ وينكرونه في آل محمّد - عليهم السّلام - .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 55 إلى 57 ]
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ( 55 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً ( 56 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 )
«
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ
» : أعرض ولم يؤمن .
«
وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً [ 55 ]
» : ان لم يعجلوا بالعقوبة .
«
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
» : ع ؛ سئل ، ما ذنب الغير ؟ قال : هي هي وهي غيرها ، كلبنة كسرت ثمّ ردّت في ملبنها .
«
لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً [ 56 ] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا [ 57 ]
» : دائما لا تنسخه الشمس .