تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
«
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ
» : وما ثبت في السّنة من حرمة [ سائر ] « 1 » محرّمات الرّضاع ؛ والجمع بين المرأة وعمّتها أو خالتها إلّا بإذنهما ، فهو في معنى المذكورات . «
أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ
» : إرادة [ أن تبتغوا بأموالكم ] « 2 » بصرفها في مهورهنّ أو أثمانهنّ . «
مُحْصِنِينَ
» : أعفة . «
غَيْرَ مُسافِحِينَ
» : غير زناة . «
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
» : ع ؛ وقرئ بزيادة ، إلى أجل مسمى . «
فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
» : مهورهنّ . «
فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
» : ع ؛ لا بأس بأن تزيدها وتزيدك ، إذا انقطع الأجل فيما بينكما ، ولا تحلّ لغيرك حتّى تنقضي عدتها ؛ ن ؛ والآية تشمل كلّ زيادة ونقصان يسوغ في الشّرع . «
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً [ 24 ]
» : م ؛ المتعة نزل بها القرآن ، وجرت بها السّنة من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
هامش
( 1 ) ليس في د . ( 2 ) من د .
تفسير المعين — صفحة 217 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي