ع ؛ الكلالة ، من ليس بولد ولا والد ، وأريد بها هاهنا الأخ أو الأخت من الأمّ خاصّة .
«
أَوِ امْرَأَةٌ
» : كذلك .
«
وَلَهُ
» : لكلّ واحد منهما .
«
أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
» : ع ؛ يعني من الأمّ .
«
فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
» : لورثته بالوصيّة بالزّيادة على الثّلث ، أو بقصد الإضرار أو الإقرار بدين لا يلزمه .
«
وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ [ 12 ]
» : ع ؛ إن نقصت التّركة عن السّهام أو زادت ، فالنّقص انّما يقع على البنات والأخوان ، لأنّ كلّ واحد من الأبوين والزّوجين له سهمان أعلى وأدنى ، وليس للبنت والبنتين لولا ذلك ، إلّا سهم واحد ، فإذا دخل النّقص عليهما استوى ذو والسّهام في ذلك ، والزّائد يزاد على من كان عليه النّقص إذا نقصت .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 13 إلى 15 ]
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ ( 14 ) وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ( 15 )
«
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 13 ] وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ [ 14 ]