تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
«
وَمَا اسْتَكانُوا
» : ما خضعوا للعدوّ . ع ؛ فيه تعريض بما أصابهم عند الأرجاف بقتله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 147 إلى 151 ]

وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 147 ) فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 148 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ ( 149 ) بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ( 150 ) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ( 151 ) «
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [ 146 ] وَما كانَ قَوْلَهُمْ
» : مع ما لهم من الكمالات . «
إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [ 147 ] فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا
» : النّصر والغلبة وحسن الذّكر . «
وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ
» : الجنّة والنّعيم . «
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ 148 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ [ 149 ] بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ [ 150 ] سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
» : الخوف ، وقد