«
مِنْ دُونِكُمْ
» : دون المسلمين .
«
لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا
» : لا يقصرون لكم في الفساد .
«
وَدُّوا ما عَنِتُّمْ
» : تمنوا ضرركم ومشقتكم .
«
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
» : من عدم تمالكهم أنفسهم ؛
لفرط بغضهم .
«
وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
» : ممّا بدا .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 119 ]
ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 119 )
«
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [ 118 ] ها أَنْتُمْ أُولاءِ
» :
الخاطئون في موالاة الكفّار .
«
تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ
» : كتب اللّه .
«
كُلِّهِ
» : أي لا يحبّونكم ؛
والحال أنّكم تؤمنون بكتابهم أيضا .
«
وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا
» : نفاقا وتغريرا .
«
وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ
» : من أجله ، حيث رأوا ائتلافكم ، ولم يجدوا إلى التّشفي سبيلا .
«
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [ 119 ]
» :
بخفياتها .