«
فَإِنْ تَوَلَّوْا
» : عن التّوحيد المتّفق عليه .
«
فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [ 64 ]
» : دونكم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 65 إلى 67 ]
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 65 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 66 ) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 67 )
«
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ
» : ادعت كلّ من اليهود والنّصارى أنّه منهم .
«
وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ 65 ] ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ
» : الحمقى .
«
حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
» : ممّا له ذكر في كتابكم من أمر محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - .
«
فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
» : ممّا لا ذكر له فيه من دين إبراهيم .
«
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
» : دين إبراهيم .
«
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [ 66 ] ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
» : منقادا للّه .
م ؛
خالصا مخلصا .