تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
إنّ الّذي قدر أن يأتي بفاكهة في غير أوانها لقادر أن يهب لي ولدا في غير أوانه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 39 إلى 41 ]

فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 39 ) قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ( 40 ) قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ( 41 ) «
قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ [ 38 ] فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
» : ع ؛ يعني بعيسى . «
وَسَيِّداً
» م ؛ رئيسا في طاعة اللّه على أهل طاعته . «
وَحَصُوراً
» : م ؛ لا يأتي النّساء . «
وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [ 39 ] قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ
» : لا تلد . وهو اعتراف منه ، بأنّ المؤثر فيه كمال قدرته ، وانّ الأسباب عند التّحقيق ملغاة . «
قالَ كَذلِكَ
» : مثل خلق الولد من الشّيخ والعاقر . «
اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [ 40 ] قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً
» : علامة أعرف بها الحمل لاستقبله بالشكر . ع ؛ أعلم بها أنّ تلك البشارة منك . «
قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
» : ع ؛ لا تقدر على تكليمهم .
تفسير المعين — صفحة 155 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي