إنّ الّذي قدر أن يأتي بفاكهة في غير أوانها لقادر أن يهب لي ولدا في غير أوانه .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 39 إلى 41 ]
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 39 ) قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ( 40 ) قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ( 41 )
«
قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ [ 38 ] فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
» : ع ؛ يعني بعيسى .
«
وَسَيِّداً
» م ؛
رئيسا في طاعة اللّه على أهل طاعته .
«
وَحَصُوراً
» : م ؛
لا يأتي النّساء .
«
وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [ 39 ] قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ
» : لا تلد . وهو اعتراف منه ، بأنّ المؤثر فيه كمال قدرته ، وانّ الأسباب عند التّحقيق ملغاة .
«
قالَ كَذلِكَ
» : مثل خلق الولد من الشّيخ والعاقر .
«
اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [ 40 ] قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً
» : علامة أعرف بها الحمل لاستقبله بالشكر .
ع ؛ أعلم بها أنّ تلك البشارة منك .
«
قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
» : ع ؛ لا تقدر على تكليمهم .