تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ع ؛ أولوا العلم ، الأنبياء والأوصياء ، وهم قيام بالعدل .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 19 إلى 21 ]

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 19 ) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 20 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) «
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 18 ] إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
» : أي الدّين المرضيّ عنده ، هو الانقياد له في جميع أوامره ونواهيه . «
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
» : في الإسلام . «
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ
» : بأنّه حقّ . «
بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 19 ] فَإِنْ حَاجُّوكَ
» : جادلوك في الدّين بعد ما أقمت لهم الحجج . «
فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ
» : أخلصت نفسي وجملتي له . «
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
» : وأسلم من اتّبعني . «
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ
» : الّذين لا كتاب لهم ، كمشركي العرب . «
أَ أَسْلَمْتُمْ
» : لما أوضحت لكم الحجّة ، أم بعد على كفركم . «
فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [ 20 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
» : فسّر