تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
«
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ
» : نعاس . «
وَلا نَوْمٌ
» : بالطريق الأولى . «
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
» : بيان لكبرياء شأنه . «
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
» : م ؛ ما كان . «
وَما خَلْفَهُمْ
» : م ؛ ما لم يكن بعد . «
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
» : من معلوماته ، بان يعلموه كما هو . «
إِلَّا بِما شاءَ
» : ى ؛ بما يوحى إليهم . «
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
» : م ؛ علمه . «
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ
» : لا يثقله .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 256 ]

لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 ) «
حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [ 255 ] لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
» : أي لم يجر اللّه أمر الإيمان والتّشيع على القسر والإجبار ، بل على التّمكين والاختيار ، بخلاف الإسلام . «
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
» : تميّز الحقّ من الباطل . «
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ
» : بما يدعو إلى الطّغيان . «
وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها
» : شبّه