«
وَإِنْ
» : وانّه .
«
كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ
» : م ؛
قبل أن يهديكم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 199 إلى 200 ]
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 199 ) فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ( 200 )
«
لَمِنَ الضَّالِّينَ [ 198 ] ثُمَّ أَفِيضُوا
» : ع ؛ يا معشر قريش .
«
مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
» : ع ؛ وهو عرفات ولا تفيضوا من المشعر ، ولا تقولوا : نحن أهل حرم اللّه ، لا نخرج منه .
«
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
» : من جاهليّتكم .
«
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 199 ] فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ
» : ع ؛ كانوا إذا فرغوا من الحجّ يعدّون مفاخر آبائهم ومآثرهم ، فأمرهم اللّه أن يذكروه مكان ذكر آبائهم .
«
أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
» : ع ؛ بان تزيدوا في ذكر نعمائه ، وشكر آلائه إذ هو المنعم عليكم وعلى آبائكم .
«
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا
» : منحتنا .
«
فِي الدُّنْيا
» : خاصّة .
«
وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [ 200 ]
» : نصيب ، لأنّ همّه مقصور على الدّنيا .