«
مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
» : بتفريق المحكم من المتشابه .
ع ؛ وذلك لأنّه ينزل في كلّ سنة في ليلة القدر ، من تبيين القرآن وتفسيره ما يتعلّق بأمور تلك السّنة إلى صاحب الأمر - عليه السّلام - .
«
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
» : ع ؛ فمن حضر في الشّهر ولم يكن مسافرا .
«
فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
» :
كرّره إيذانا بانّ الإفطار عزيمة .
«
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
» : فلذا أمركم بالإفطار في الحالتين .
«
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
» : أيّام الشهر بالصّيام .
«
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
» : ع ؛ ولتعظموه على هدايته إيّاكم ، أريد به تكبير ضلالة العيد والتّكبيرات بعد أربع صلوات .
«
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [ 185 ]
» : تسهيله الأمر لكم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 186 ]
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 )
«
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
» : ع ؛ نزلت حين سألوا أقريب ربّنا فنناجيه ، أم بعيد فنناديه .
ن ؛ قربه عبارة عن أحاطته بالأشياء ، ومعيّته لها .
«
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
» : ع ؛ هذا إذا لم يخلّ الدّاعى