إليها سبيلا بالعمل الصالح . و
« عَيْناً »
بدل من
« زَنْجَبِيلًا » .
« 1 »
[ 19 ]
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 19 ]
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً ( 19 )
« لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً »
في الصفا وحسن المنظر والكثرة . وقيل : شبّههم بالمنثور لانتثارهم في الخدمة . فلو كانوا صفّا لشبّهوا بالمنظوم . « 2 »
[ 20 ]
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 20 ]
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ( 20 )
« وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ » ؛
أي : إذا رميت ببصرك . يعني في الجنّة . وقيل : إنّ تقديره : وإذا رأيت الأشياء ثمّ
« رَأَيْتَ نَعِيماً »
خطيرا
« وَمُلْكاً كَبِيراً »
لا يزول ولا يفنى . عن الصادق عليه السّلام . وقيل : الملك الكبير استئذان الملائكة عليهم وتحيّتهم بالسلام . وقيل : هو أنّ أدناهم منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام . « 3 »
« وَإِذا رَأَيْتَ » ؛
أي : أوجدت الرؤية ، لم يتعلّق الإدراك إلّا بنعيم كثير ؛ لما روي أنّ أدنى أهل الجنّة منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه . « 4 »
روي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن قوله تعالى :
« لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ »
« 5 » بما ذا بنيت ؟ فقال : بناها [ اللّه ] لأوليائه بالدرّ والياقوت والزبرجد . سقوفها الذهب محبوكة بالفضّة . لكلّ غرفة منها ألف باب من ذهب ، وعلى كلّ باب منها ملك موكّل به . فيها فرش مرفوعة وحشوها المسك والكافور والعنبر . فإذا دخل المؤمن وجلس على سريره ، اهتزّ السرير فرحا . فيستأذن عليه الملك الموكّل بجنانه ليهنّيه بكرامة اللّه ، فيقول له خدّام المؤمن : إنّ وليّ اللّه مع زوجته الحوراء . قال : فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمة لها تمشي مقبلة وحولها وصائفها وعليها سبعون حلّة منسوجة بالدرّ والياقوت والزبرجد .
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 672 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 622 - 623 .
( 3 ) - مجمع البيان 10 / 623 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 673 .
( 5 ) - الزمر ( 39 ) / 20 .