« أَدْهى » :
أشدّ وأفظع .
« أَمَرُّ » .
أي من الهزيمة والقتل والأسر . « 1 »
[ 47 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 47 ]
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ( 47 )
« ضَلالٍ وَسُعُرٍ » ؛
أي : هلاك ونيران . أو : في ضلال عن الحقّ في الدنيا ونيران في الآخرة . « 2 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : وجدت لأهل القدر أسماء في كتاب اللّه :
« إِنَّ الْمُجْرِمِينَ »
- الآية . فهم المجرمون . « 3 »
[ 48 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 48 ]
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ( 48 )
عليّ بن سالم عن الصادق عليه السّلام قال : سألته عن الرقى أتدفع من القدر شيئا . قال : هي من القدر . وقال عليه السّلام : إنّ القدريّة مجوس هذه الأمّة . وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللّه بعدله فأخرجوه من سلطانه . وفيهم نزلت هذه الآية :
« يَوْمَ يُسْحَبُونَ »
- الآية . « 4 »
« ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ » .
[ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ في جهنّم لواديا للمتكبّرين يقال له سقر . ] شكا إلى اللّه شدّة حرّه وسأله أن يأذن له [ أن ] يتنفّس ، فتنفّس فأحرق جهنّم . « 5 »
« ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ » .
ذوقوا على إرادة القول . وسقر علم لجهنّم . من سقرته النار ، إذا لوّحته . وعدم صرفها للتعريف والتأنيث . « 6 »
[ 49 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 49 ]
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( 49 )
« بِقَدَرٍ » .
القدر : التقدير . أي : خلقنا كلّ شيء مقدّرا محكما مرتّبا على حسب المصلحة وما اقتضته الحكمة . أو : مقدّرا مكتوبا في اللّوح معلوما قبل كونه قد علمنا حاله وزمانه . « 7 »
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 440 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 440 .
( 3 ) - ثواب الأعمال / 252 ، ح 1 .
( 4 ) - التوحيد / 382 ، ح 29 .
( 5 ) - ثواب الأعمال / 256 ، ح 7 .
( 6 ) - الكشّاف 4 / 440 .
( 7 ) - الكشّاف 4 / 441 .