[ 39 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 39 ]
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 )
« أَمْ لَهُ الْبَناتُ » .
تسفيه لأحلامهم وإشعار بأنّ من هذا رأيه لا يعدّ من العقلاء فضلا أن يترقّى روحه إلى عالم الملكوت فيطّلع على الغيب . « 1 »
« أَمْ لَهُ الْبَناتُ » .
تسفيه لأحلامهم حيث أثبتوا له الولد واختاروا له ما أنفوا منه وهو البنات . « 2 »
« أَمْ لَهُ الْبَناتُ » .
وهو ما قالت قريش إنّ الملائكة بنات اللّه . « 3 »
[ 40 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 40 ]
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 )
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً
أي : ثوابا على أداء الرسالة وتعليم الأحكام فيكون قد أثقلهم ذلك الغرم الذي تسألهم عن الإيمان بك ؟ « 4 »
[ 41 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 41 ]
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 )
« أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ »
حتّى علموا أنّ محمّدا يموت قبلهم ؟ « 5 »
« الْغَيْبُ » ؛
أي : اللّوح المحفوظ .
« فَهُمْ يَكْتُبُونَ »
ما فيه حتّى يقولوا لا نبعث وإن بعثنا لا نعذّب . « 6 »
[ 42 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 42 ]
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 )
« أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً » .
وهو كيدهم في دار الندوة برسول اللّه وبالمؤمنين .
« فَالَّذِينَ كَفَرُوا » .
إشارة إليهم . أو أريد بهم كلّ من كفر باللّه .
« هُمُ الْمَكِيدُونَ » ؛
أي : الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم . وذلك أنّهم قتلوا يوم بدر . أو : المغلوبون في الكيد . من كايدته
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 436 .
( 2 ) - مجمع البيان 9 / 255 .
( 3 ) - تفسير القمّيّ 2 / 333 .
( 4 ) - مجمع البيان 9 / 255 .
( 5 ) - مجمع البيان 9 / 256 .
( 6 ) - الكشّاف 4 / 414 .