تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 1 » يقول : وعلم الإمام عليه السّلام وسع شيعتنا . « 2 »
« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ »
أي : وجب قول ربّك . « 3 » [ 120 ]

[ سورة هود ( 11 ) : آية 120 ]

وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 120 )
« وَكُلًّا » .
التنوين عوض عن المضاف إليه .
« نَقُصُّ عَلَيْكَ »
و
« مِنْ أَنْباءِ »
بيان لكلّ . و
« ما نُثَبِّتُ بِهِ »
بدل من كلّا . ويجوز أن يكون المعنى : وكلّ نوع من أنواع الاقتصاص نقصّ عليك على الأساليب المختلفة ، و
« ما نُثَبِّتُ بِهِ »
مفعول نقصّ . ومعنى تثبيت فؤاده زيادة يقينه وما فيه طمأنينة قلبه . لأنّ تكاثر الأدلّة أثبت للقلب .
« وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ »
أي : في هذه السورة أو في هذه الأنباء المقتصّة فيها ما هو حقّ
« وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى »
« 4 » [ 121 ]

[ سورة هود ( 11 ) : آية 121 ]

وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ ( 121 )
وَقُلْ لِلَّذِينَ
« لا يُؤْمِنُونَ »
من أهل مكّة وغيرهم .
« مَكانَتِكُمْ »
حالتكم وجهتكم التي أنتم عليها . « 5 »

[ سورة هود ( 11 ) : آية 122 ]

وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 122 )
« وَانْتَظِرُوا »
بنا الدوائر .
« مُنْتَظِرُونَ »
أن ينزل بكم نحو ما اقتصّ اللّه من النقم النازلة بأشباهكم . « 6 » [ 123 ]

[ سورة هود ( 11 ) : آية 123 ]

وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 123 )
هامش
( 1 ) - الأعراف ( 7 ) / 156 . ( 2 ) - الكافي 1 / 429 ، ح 83 . ( 3 ) - مجمع البيان 5 / 312 . ( 4 ) - الكشّاف 2 / 438 - 439 . ( 5 ) - الكشّاف 2 / 439 . ( 6 ) - الكشّاف 2 / 439 .