تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
« مِنْ بَعْدِهِ » ؛
أي : من بعد مضيّ موسى إلى الميقات . أو : من بعد مجيء البيّنات . « 1 »
« وَلَقَدْ جاءَكُمْ » .
مدغمة الدال في الجيم في كلّ القرآن ، أبو عمرو وحمزة . « 2 » [ 93 ]

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 93 ]

وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 93 )
« مِيثاقَكُمْ » .
الفائدة في تكرير هذا وأمثاله التأكيد وإيجاب الحجّة عليهم على عادة العرب في مخاطباتهم . « 3 »
« مِيثاقَكُمْ » .
أي : العهود عليكم بأن تعملوا بما في التوراة التي نزلت على موسى بجدّ واجتهاد . « 4 »
« خُذُوا » ؛
أي : قلنا لهم : خذوا . « 5 »
« وَاسْمَعُوا » :
اقبلوا .
« قالُوا سَمِعْنا » .
فيه قولان . أحدهما : انّهم قالوا هذا القول في الحقيقة استهزاء ، ومعناه : سمعنا قولك وعصينا أمرك . وثانيهما : انّ حالهم كحال من قال ذلك إذ فعلوا ما دلّ عليه . « 6 » عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ »
قال : عمد موسى فبرا « 7 » العجل من أنفه إلى طرف ذنبه ثمّ أحرقه بالنار فذراه في اليمّ . قال : وكان أحدهم ليقع في الماء - وما به إليه حاجة - فيتعرّض لذلك الرماد فيشربه . وهو قول اللّه :
« وَأُشْرِبُوا » .
« 8 »
« خُذُوا ما آتَيْناكُمْ »
من أحكام التوراة
« بِقُوَّةٍ » :
بجدّ واجتهاد .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 1 / 316 . ( 2 ) - تفسير النيسابوريّ 1 / 336 . ( 3 ) - مجمع البيان 1 / 318 . ( 4 ) - التبيان 1 / 353 . ( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 76 . ( 6 ) - مجمع البيان 1 / 318 . ( 7 ) - المصدر : فبرد . ( 8 ) - تفسير العيّاشيّ 1 / 51 .