عند العامة ، وتلك الثمرات هي تصرفاته في أمور العباد إيجابا كما أشار اليه صلى اللّه عليه وآله وسلم
بقوله : « يستضيئون بنوره - الخ »
واعدادا .
فالثمرات الاعدادية من شجرة وجوده الطيبة متكثرة متعددة على أنحاء مختلفة وأنواع متفاوتة ، وجل تلك الثمرات الاعدادية أيضا كالثمرات الايجابية لا مدخل لحضوره عليه السّلام في حصولها ، بل يصدر تلك الثمرات من نور وجوده خاملا ؟ ؟ ؟
مستورا كان أو ظاهرا حاضرا مشهودا ومشهورا .
نعم الثمرة التي هي التمكن من التوصل اليه ظاهرا ، وأخذ المسائل منه ( ع ) حضورا شفاهيا منوطة بحضوره الظاهري ، وفي غيبته الكبرى حكم كلية ، ومصالح عامية وخاصية حكمية بمقتضى البراهين الباهرة باعثة عنها وداعية إليها - ليس في مقامنا هنا مجال بيانها والكشف عنها - فلهذا الثمرة قرر الحكمة البالغة الربانية نوابا عامة يقيمون الامر بقدر الطاقة ويقومون بأمر هذه الثمرة بضرب من التوصل اليه عليه السّلام ونبوع من اعانته وإمداده باطنا ، وبنوع من الإفاضة والإيجاب غيبا - خذ هذا واتخذه سبيلا والسّلام على نافع الهدى .
شرح
( 196 ) ص 303 س 8 قوله : واجب عقلا - واليه الإشارة في
قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من أكرم عالما فقد أكرمني »
( منه - ره ) .
( 197 ) ص 314 س 14 قوله : عدد كامل هو السبعة انما سميت السبعة عددا كاملا عند العرب لتضمنها جميع خواص العدد كما يظهر عند التدبر ( منه - ره ) تم التعليقات والحمد للّه وحده