قال مجاهد : كل من آمن باللّه ورسله فهو صدّيق شهيد - وقرء هذه الآية .
لهم أجرهم ونورهم : أي لهم ثواب طاعتهم ونور ايمانهم وهو النور الذي يهتدون به إلى طريق الجنة ، وهذا قول عبد اللّه بن مسعود ورواه البراء بن عازب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
« 1 »
وروى العياشي بالإسناد عن منهال بن قصاب ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
ادع اللّه أن يرزقني الشهادة .
فقال عليه السّلام : المؤمن شهيد - وقرء هذه الآية -
و
عن حارث بن المغيرة ، قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام فقال : العارف منكم هذا الأمر ، المنتظر له ، المحتسب فيه الخير كمن جاهد واللّه مع قائم آل محمّد بسيفه .
ثم قال بل : واللّه كمن جاهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بسيفه .
ثم قال الثالثة : بلى واللّه كمن استشهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في فسطاطه 121 وفيكم آية من كتاب اللّه - وقرء هذه الآية ثم قال : - صرتم واللّه صادقين شهداء عند ربّكم « 2 »
وقيل : إن « الشهداء » منفصل عمّا قبله مستأنف ، والمراد بالشهداء : الأنبياء الذين يشهدون للأمم وعليهم - وهو قول ابن عباس ومسروق ومقاتل بن حيان ، واختاره الفراء والزجاج .
وقيل : هم الذين استشهدوا في سبيل اللّه - عن مقاتل بن سليمان وابن جرير .
هامش
( 1 ، 2 ) مجمع البيان : في تفسير الآية .