تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وهي هذه - شعر :
هست قرآن چون طعامي كز سما * گشته نازل از براي اغتذا
اغتذاى آدم از لوح وقلم * اغتذا يابد دواب از راه فم
فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ گفته خدا * رزق انسان گشته نازل از سما
روزى انسان رسد از آسمان * روزى حيوان بود از آش ونان
تو ز قرآن بنگرى افسانه‌ها * قشر وكه بيني نه مغز ودانه‌ها
هست بهر آدمي دهن ولبوب * تبن وقشر از بهر حيوان ، نى حبوب
تو ز قرآن مىنجوئى غير حرف * جان دهى بهر لغت يا نحو وصرف
اندر سعيي هميشه با شتاب * كه نباشد فرق از تو تا دواب
هيهات إنك لست من أهل القرآن حتى ينكشف لك أسراره وأغواره ، لتعرف أنه ما من شيء إلا وفيه بيانه وتبيانه ، ولو كان من باطنك طريق إلى عالم النور والملكوت القرآني ، لتجلى لك قوله :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ 15 / 9 ] ولكنت ذا خشية إلهية لازمة لادراك عظمة اللّه وذا خشوع قلبي لازم لفهم عظمة كتابه القرآني ومعاني آياته لقوله :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
[ 59 / 21 ] . وخطابات القرآن مما يختص بأحباء اللّه والمتألهين والمقربين ، لا المبعدين الناكرين الجاحدين ، ممن ليس لهم نصيب في القرآن ولا لهم اغتذاء بلبوب معانيها وحقائقها المبقية للنفوس الملكوتية في دار الحيوان
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
[ 29 / 64 ] كما قلت نظما .
چون غذا با مغتذى باشد شبه * گاو وخر را خوش نيايد جز كه كه
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
[ 29 / 63 ] وهم عن السمع لمعزولون
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ
[ 8 / 23 ] . ومعظم الآفات الحاجبة للإنسان عن درك حقايق القرآن الاغترار بظواهر