بالتفويض من القائلين بكون العبد قادرا مختارا مستقلا . وهذا الاحتمال أنسب بالمقام الذي هو الاحتجاج على المفوضة . لكل وجه هاهنا .
شرح
( 271 ) ص 338 س 1 قوله : علينا شقوتنا - يعني إن قضائه تعالى وتقديره على حسب استحقاقنا مما نحن عليه .
( 272 ) ص 338 س 8 قوله : أعز من ذلك - أي أقهر من ذلك . القاهر محيط .
( 273 ) ص 338 س 11 قوله : جعل فيك - « بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد » هذا هو المنزلة بين المنزلتين . وهو الجمع بين الطرفين من جهة واحدة لا من جهتين حتى يلزم كون العبد شريكا له تعالى - فافهم .
( 274 ) ص 351 س 6 قوله : والمتحتم تحكم بوجود السعداء - فاعل « يثبت » قوله « والمتحتم » صفة للقضاء .تو هر نيك وبدى بيني مزن دم * كه هم إبليس مىبايد هم آدم( 275 ) ص 351 س 13 قوله : يضرب الخاتم عليه - الظاهر أن يكون « يضرب » بصيغة المضارع . وأن يكون خبرا للمبتدأ ، الذي هو الشيء - فافهم .
( 276 ) ص 352 س 1 قوله : جبلية - أي فطرية ، فطرة اللّه تعالى عليها . ولكن ذلك يجب أن يعتبر على وجه يجتمع مع كون المجبول فاعلا مختارا في صيرورته كافرا مشركا أو مؤمنا موحدا . فالمراد من كونها جبلية غلبة جهة الميل الذاتي إلى أحد طرفي المتقابلين على جهة الميل إلى الآخر . وذلك كالعصمة في فطرة الأنبياء والأولياء المعصومين عليهم السلام من الخطأ . وظاهره ان فطرة العصمة لا تخرجهم من الفطرة ( ظ : فطرة ) الاختيار إلى الاضطرار في طاعة اللّه تعالى وعبادته وعبوديته جل وعلا - فأحسن التأمل حتى لا تضل .
تم القسم الأول ، والحمد للّه .