تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
( وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
« 1 »
وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ )
: هذا من كلام عيسى . وروى أنهم كانوا يجمعون إليه الجماعة من العميان والبرصاء ، فيدعو لهم فيبرءون ، ويضرب بعصاه الميت أو القبر فيقوم الميت ويكلّمه . وروى أنه أحيا سام بن نوح ، وكان يقول : فلان أكلت كذا ، وادخرت في بيتك كذا .
( وَمُصَدِّقاً )
« 2 » : عطف على رسولا : أو على موضع بآية من ربكم ؛ لأنه في موضع الحال ؛ وهو أحسن ؛ لأنه من جملة كلام عيسى على تقدير : جئتكم بآية وجئتكم مصدقا ؛ ولأحلّ لكم عطف على بآية . وكانوا قد حرّم عليهم الشحم ولحم الإبل وأشياء من الحيتان والطير ؛ فأحلّ لهم عيسى بعض ذلك .
( وَجِيهاً
« 3 »
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ . . . )
إلى آخر الآيات : حال .
« وَيُعَلِّمُهُ »
« 4 » معطوفة ؛ إذ التقدير ومعلما للكتاب . ورسولا يضمر له فعل ، تقديره أرسل رسولا أو جاء رسولا .
( وَما كانَ
« 5 »
مِنَ الْمُشْرِكِينَ )
: نفى للاشراك الذي هو عبادة الأوثان . ودخل في ذلك الإشراك الذي يتضمّنه دين اليهود والنصارى .
( وَأَنَا مَعَكُمْ
« 6 »
مِنَ الشَّاهِدِينَ )
: تأكيد للعهد بشهادة اللّه جلّ جلاله .
( وَشَهِدُوا )
« 7 » عطف على أيمانهم ؛ لأن معناه بعد أن آمنوا . وقيل الواو للحال . وقال ابن عطية : عطف على كفروا ، والواو لا ترتب .
هامش
( 1 ) آل عمران : 49 ( 2 ) آل عمران : 50 ( 3 ) آل عمران : 45 ( 4 ) آل عمران : 48 ( 5 ) آل عمران : 67 ( 6 ) آل عمران : 81 ( 7 ) آل عمران : 86