الْفاسِقُونَ »
- أرجى آية ، إلا أن ابن عباس قال : أرجى آية في القرآن « 1 » :
« وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ »
، ولم يقل على إحسانهم .
وروى الهروي في مناقب الشافعي ، عن ابن عبد الحكم ، قال : سألت الشافعىّ أي آية أرجى ؟ قال « 2 » :
« يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ »
.
وسألته عن أرجى حديث للمؤمن ، قال : إذا كان يوم القيامة يدفع لكل مسلم رجل من الكفار فداؤه .
وحكى الكرماني في كتاب العجائب أن أرجى آية « 3 » :
« إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى »
.
وحكى النووي - في رؤوس المسائل - أن أرجى آية « 4 » :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
.
«
« 5 »
وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ »
.
«
« 6 »
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »
.
وفي مسند أحمد عن علي بن أبي طالب ، قال : حدثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب اللّه تعالى ، حدثنا بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »
. وسأفسرها [ 78 ا ] لك يا علىّ : ما أصابكم من مرض ، أو عقوبة ، أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم ، واللّه أكرم من أن يثنّى العقوبة ، وما عفا اللّه عنه في الدنيا فاللّه أحلم من أن يعود بعد عفوه .
وقال الشّبلى : أرجى آية « 7 » :
« قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ
هامش
( 1 ) الرعد : 6
( 2 ) البلد : 15 ، 16
( 3 ) طه : 48
( 4 ) الإسراء : 84
( 5 ) سبأ : 17
( 6 ) الشورى : 30
( 7 ) الأنفال : 38