وَقُولُوا حِطَّةٌ »
. وفي الأعراف « 1 » :
« وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً »
.
وفي البقرة « 2 » :
« وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ »
، وسائر القرآن « 3 » :
« وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ » *
.
وفي موضع بزيادة وفي موضع بدونها ؛ نحو « 4 » :
« سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ »
.
وفي يس « 5 » :
« وَسَواءٌ »
. وفي البقرة « 6 » :
« وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ »
. وفي الأنفال « 7 » :
« كُلُّهُ لِلَّهِ »
.
وفي موضع معرفا وفي آخر منكرا . أو مفردا وفي آخر جمعا . أو بحرف وفي آخر بحرف آخر . أو مدغما أو مفككا . وهذا النوع يتداخل مع نوع المناسبات ؛ وقد أفرده بالتصنيف جماعة أولهم فيما أحسب الكسائي ، ونظمه السخاوي « 8 » ، وألف في توجيهه الكرماني كتابه البرهان في متشابه القرآن .
وأحسن منه درة التنزيل وغرة التأويل لأبى عبد اللّه الرازي . وأحسن منها كلها ملاك التأويل في متشابه التنزيل لأبى جعفر بن الزبير . وللقاضي بدر الدين ابن جماعة في ذلك كتاب لطيف سماه كشف المعاني عن متشابه المثاني . وفي كتابي أسرار التنزيل المسمى قطف الأزهار في كشف الأسرار من ذلك الجمّ الغفير ، لكنّا نشير هنا إلى توجيه أمثلة منها تتميما للفائدة :
قوله في البقرة « 9 » :
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
؛ لأنه لما ذكر هنا مجموع الإيمان ناسب
هامش
( 1 ) الأعراف : 161
( 2 ) البقرة : 173
( 3 ) المائدة : 3 ، الأنعام : 145 ، النحل : 115
( 4 ) البقرة : 6
( 5 ) يس : 10
( 6 ) البقرة : 193
( 7 ) الأنفال : 39
( 8 ) هو علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي ، صاحب كتاب هداية المرتاب في المتشابه .
وهي منظومة تعرف بالسخاوية . توفى سنة 643 ( ابن خلكان : 1 - 345 ) .
( 9 ) البقرة : 2