والكسائي ، وإن كانت زائدة غير منقلبة حملا على الأصلية المنقلبة عن الياء بجامع قلبها « 1 » ياء في التثنية والجمع .
وكيف جرت فعلى ففيها وجودها * وإن ضمّ أو يفتح فعالى فحصّلا
( وكيف جرت فعلى ) بفتح الفاء و « 2 » كسرها و « 3 » ضمها ( ففيها وجودها ) أي : ألف التأنيث كمرضى ، وسيما ، ودنيا .
( وإن ضمّ أو يفتح ) فا ( فعالى ) ففيه وجود ألف التأنيث أيضا ( فحصّلا ) ك
فُرادى
« 4 » ،
نَصارى
« 5 » .
وفي اسم في الاستفهام أنّى وفي متى * معا وعسى أيضا أمالا وقل بلى
( و ) أوقعا / [ 65 / ك ] أيضا الإمالة و ( في اسم / « 6 » في الاستفهام ) وهو ( أنّى ) نحو :
أَنَّى لَكِ هذا
« 7 » ( أنى تؤفكون ) ( وفي متى معا ) الأول لشبهه ب « فعلى » ، والثاني [ لقلب ألفه ] « 8 » في التثنية ياء ( وعسى أيضا أمالا ) لأنه فعلى يائي بدليل عسيت ، ولا عبرة بقول بعضهم : إنه حرف ، ولهذا الخلاف أفرده المصنف بالذكر مع دخوله في الضابط السابق ( وقل ) أمالا أيضا ( بلى ) ، وإن كان حرفا ، والإمالة قليلة في الحروف لضعفها وجمودها لما قيل من « 9 » أن أصله بل زيدت عليه ألف التأنيث ، كما زيدت التاء في « رب » ، و « ثمّ » ؛ لتأنيث الكلمة .
وما رسموا بالياء غير لدى وما * زكى وإلى من بعد حتّى وقل على
( و ) أمالا أيضا ( ما رسموا ) في المصحف ( بالياء ) مما لم يتقدم ذكره ، وأصله الواو اتباعا للرسم ( غير ) خمس كلمات ( لدى ) في سورة « غافر » ،
هامش
( 1 ) في د : قلبهما .
( 2 ) في ك : أو .
( 3 ) في ك : أو .
( 4 ) الأنعام : ( 94 ) .
( 5 ) البقرة : ( 111 ) .
( 6 ) [ 37 ب / د ] .
( 7 ) آل عمران : ( 37 ) .
( 8 ) في ك : لقلبه ألفا .
( 9 ) سقط من د .