[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 12 إلى 18 ]
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 ) يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 ) أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 )
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 17 ) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 18 )
[ 12 ]
« يَسْعى نُورُهُمْ »
: جزاء أعمالهم الصّالحات .
[ 13 ]
« نَقْتَبِسْ »
: نأخذ ونستفيد .
« بِسُورٍ »
.
الباء زائدة . قيل : هو الأعراف . وقيل : هو سور الجنّة .
« مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ »
: ممّا يلي جهنّم .
[ 14 ]
« فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ »
: ظلمتموها بالشّهوات .
« وَتَرَبَّصْتُمْ »
: انتظرتم وسوّفتم التوبة .
« وَارْتَبْتُمْ »
: شككتم في البعث بعد الموت .
« الْأَمانِيُّ »
: جمع أمنيّة النفس .
« الْغَرُورُ »
:
الشّيطان .
[ 15 ]
« فِدْيَةٌ »
: فداء عن أنفسكم .
« مَوْلاكُمْ »
:
أولى بكم .
« وَبِئْسَ الْمَصِيرُ »
ما صرتم إليه .
[ 16 ]
« أَ لَمْ يَأْنِ »
: يجئ . أي : لم يصر وقتا .
« أَنْ تَخْشَعَ »
: تلين .
« الْأَمَدُ »
: الغاية .
[ 17 ]
« يُحْيِ الْأَرْضَ »
بالمطر .