تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩

[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 16 إلى 35 ]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 16 ) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 17 ) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 18 ) وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ( 19 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ( 20 ) وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ ( 21 ) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ( 22 ) وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ( 23 ) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ( 24 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ( 25 ) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ ( 26 ) قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 27 ) قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ( 28 ) ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 29 ) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ( 30 ) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( 31 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( 32 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( 33 ) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( 34 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ ( 35 ) [ 16 ]
« تُوَسْوِسُ »
: تحدّثه .
« مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ »
: عرق في العنق . وهما وريدان عن يمين وشمال . [ 17 ]
« الْمُتَلَقِّيانِ »
: الملكان الكاتبان .
« قَعِيدٌ »
: قاعد ملازم . [ 18 ]
« رَقِيبٌ »
: شاهد حفيظ .
« عَتِيدٌ »
: حاضر ملازم . [ 19 ]
« تَحِيدُ »
: تفرّ وتميل وتكره . [ 21 ]
« مَعَها سائِقٌ »
: الملك الّذي يكتب الحسنات . وقيل : ملك يسوقه من ورائه بسوطه .
« وَشَهِيدٌ »
. هو الملك الكاتب السّيّئات . وقيل : العمل . وقيل : ملك يشهد عليه بسيّئاته . [ 22 ]
« حَدِيدٌ »
. حادّ جدّا نافذ . وهذا خطاب للكافر . [ 23 ]
« وَقالَ قَرِينُهُ »
: الملك الّذي يكتب سيّئاته . وقيل : الشّيطان .
« هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ »
: هذا ما وكلتني به وحفظته حاضرا محضرا . [ 24 ]
« عَنِيدٍ »
: معاند للحقّ . [ 25 ]
« مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ »
: بخيل .
« مُعْتَدٍ »
: حائر عن الدّين والحقّ .
« مُرِيبٍ »
: مرتاب ذي شكّ في اللّه وفيما أنزله . [ 26 ]
« فَأَلْقِياهُ »
؛ أي : ألق ألق . وقيل : يعني الملكين السائق والشّهيد . [ 27 ]
« قالَ قَرِينُهُ »
: الشّيطان .
« فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ »
عن الحقّ . [ 28 ]
« تَخْتَصِمُوا »
. يعني الشّيطان والعاصي .
« بِالْوَعِيدِ »
. لا يكون الوعيد إلّا بالشّرّ . [ 29 ]
« لَدَيَّ »
: عندي . [ 31 ]
« وَأُزْلِفَتِ »
: قرّبت .
« غَيْرَ بَعِيدٍ »
؛ أي : قريبا . [ 32 ]
« أَوَّابٍ »
: مسبّح تائب مستغفر .
« حَفِيظٍ »
: محافظ على الطّاعات . [ 33 ]
« مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ »
: وقت خلوّه بالمعاصي مستترا عن النّاس ، فيتركها خوفا من اللّه .
« بِقَلْبٍ مُنِيبٍ »
: تائب . [ 34 ]
« ادْخُلُوها »
؛ أي : الجنّة .
« بِسَلامٍ »
: بسلامة .
« ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ »
: لا انقطاع لنعيمها .
« وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
من التفضّل على ما استحقّوا .