[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 20 إلى 29 ]
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 ) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 ) أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 )
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ( 25 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 )
[ 20 ]
« فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
: نفاق .
[ 21 ]
« طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ »
؛ أي : أمرنا بالطاعة .
« وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ »
؛ أي : طيّب من النفاق .
« عَزَمَ الْأَمْرُ »
: جدّ وأمر بالقتال .
« فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ »
في القتال .
[ 22 ]
« أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ »
. نزلت في المرتدّين . وقيل : في بني أميّة ومن شابههم من قريش ؛ تغلّبوا على آل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقتلوهم وقهروهم وشرّدوهم .
[ 24 ]
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ »
. فيه دليل على وجوب تدبّره ووعيد على تركه .
[ 25 ]
« سَوَّلَ »
: زيّن .
« وَأَمْلى لَهُمْ »
: طوّل وأدام بالتزيين والغرور .
[ 29 ]
« أَضْغانَكُمْ »
: أحقادكم .