[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 74 إلى 89 ]
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 74 ) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 75 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ( 76 ) وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ( 77 ) لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ( 78 )
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 ) قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 83 )
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 84 ) وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 85 ) وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 86 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 )
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 )
[ 79 ]
« أَمْ أَبْرَمُوا »
: أحكموا . نزلت فيمن تحدّث في قتل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
« فَإِنَّا مُبْرِمُونَ »
. أمر اللّه أن يبيّت مكانه عليّا عليه السّلام . وخرج هو مهاجرا من مكّة ليلا إلى المدينة . فجاءوا فوجدوا عليّا عليه السّلام ، فرجعوا القهقرى ونجا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من شرّهم .
[ 81 ]
« فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ »
الّذين يعبدونه .
وقيل : الجاحدين .
[ 84 ]
« فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ »
: المعبود فيهما الواحد في العبادة .
[ 86 ]
« إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ »
: عزير وعيسى والملائكة قالوا : نحن عبيد اللّه وملائكته ورسله .
[ 87 ]
« فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ »
: فكيف يصرفون عن الخير ؟ !
[ 89 ]
« وَقُلْ سَلامٌ »
: سلامة . أمر بالتبرّي منهم ومن دينهم . وقيل : نزلت قبل الأمر بالقتال .