[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 26 إلى 33 ]
وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ ( 26 ) وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ( 27 ) وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ( 28 ) يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ ( 29 ) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ ( 30 )
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ( 31 ) وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 )
[ 27 ]
« عُذْتُ بِرَبِّي »
: لجأت إليه . فكفاه اللّه أذاهم .
[ 28 ]
« رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ »
: حزقيل ابن عمّ فرعون . وكان معه نصف عسكر فرعون .
« بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ »
: بالمعجزات والدلالات .
« بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ »
. وعدهم عذابين ؛ الغرق في الدّنيا ، والنّار في الآخرة .
« مُسْرِفٌ »
: مقصّر في عمل الخير ، مكثر من الشر .
[ 29 ]
« ظاهِرِينَ »
: غالبين .
[ 31 ]
« مِثْلَ دَأْبِ »
: كعادة .
[ 32 ]
« يَوْمَ التَّنادِ »
: يوم يناد المنادي فيقوم أهل الأرض . وقيل : يوم ينادي أهل النّار أهل الجنّة .
[ 33 ]
« عاصِمٍ »
: مانع .