[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 8 إلى 16 ]
رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 8 ) وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 ) قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 ) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 )
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 ) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 16 )
[ 10 ]
« لَمَقْتُ اللَّهِ »
: لبغضه لكم .
« مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ »
يوم القيامة . لأنّ الكافر يمقت نفسه يوم القيامة على ما سلف منه ، لمّا عاين العذاب .
[ 11 ]
« أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ »
. أنكروا في الدّنيا البعث بعد الموت ، فأقرّوا يوم القيامة بموتتين وحياتين . وقيل : بموتتين وهو نطفة وموت الدّنيا ، وحياتين في بطون الأمّهات وفي القبر - وقيل : في الآخرة للبعث .
[ 13 ]
« يُنِيبُ »
:
يتوب ويرجع .
[ 15 ]
« رَفِيعُ الدَّرَجاتِ »
: رافعها .
« يُلْقِي الرُّوحَ »
. قيل : جبرئيل عليه السّلام . وقيل :
النبوّة . وقيل : الوحي . وقيل : القرآن .
« يَوْمَ التَّلاقِ »
: يلتقي فيه الخلائق للحساب .
[ 16 ]
« بارِزُونَ »
: ظاهرون .
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ »
. يقولون ذلك حين بعثوا .
« لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
. قول الملائكة لهم .