تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 45 ]

وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً ( 45 )

ومن سورة يس

مكّيّة . روي عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّها تشفع لقارئها وتستغفر لمستمعها . وعنه صلّى اللّه عليه وآله أنّ لكلّ شيء قلبا وأنّ قلب القرآن يس ، ومن قرأها كتب اللّه له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرّات .

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 1 إلى 12 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 ) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ( 6 ) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 ) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 ) وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 ) [ 1 ]
« يس »
. معناه : يا رجل . وقيل : يا إنسان . لمّا كذّبوه صلّى اللّه عليه وآله وقالوا لست نبيّا ، أقسم اللّه تعالى أنّه لمن المرسلين . [ 2 ]
« وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ »
: صاحب الحكم . [ 4 ]
« عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
: على طريق واضح بيّن . [ 6 ]
« قَوْماً ما أُنْذِرَ »
. قيل :
« ما »
نافية . أي زمان الفترة بين عيسى ومحمّد عليهما السّلام . وقيل : زائدة . وقيل : مصدريّة . [ 7 ]
« حَقَّ الْقَوْلُ »
: وجب وسبق في علمه أنّهم لا يختارون الإيمان . [ 8 ]
« أَغْلالًا »
غلّت أيديهم إلى أعناقهم .
« الْأَذْقانِ »
: جمع ذقن وهو مجمع اللّحيين .
« فَهُمْ مُقْمَحُونَ »
: ناكسو رؤوسهم . [ 9 ]
« سَدًّا »
: حجابا وجبلا . بفتح السّين من فعل اللّه تعالى ؛ وبضمّها من فعل الآدميّين . وقيل : لغتان .
« فَأَغْشَيْناهُمْ »
: جعلنا على أبصارهم غشاوة ؛ أي : غطاء . [ 11 ]
« بِالْغَيْبِ »
: وقت خلوّه بالمعاصي . [ 12 ]
« وَآثارَهُمْ »
: ما قد آثروه وسنّوه من سنّة يعمل بها بعدهم .
« أَحْصَيْناهُ »
: أثبتناه .
« إِمامٍ »
: كتاب .
« مُبِينٍ »
. يعني : اللّوح المحفوظ .