[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 31 إلى 38 ]
وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 31 ) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 33 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( 34 ) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ( 35 )
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ( 36 ) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 37 ) إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 38 )
[ 32 ]
« ظالِمٌ لِنَفْسِهِ »
. قيل : من يعمل لأجل الجنّة . وقيل : الكافر . وقيل : أهل الجرم . وقيل :
مشرك من ذرّيّتهم - كقابيل وكنعان - ثمّ ندم ، يحاسب حسابا يسيرا ، ثمّ يدخل الجنّة بإيمانه .
« مُقْتَصِدٌ »
: أصحاب اليمين يحاسبون حسابا يسيرا . وقيل : المؤمن الّذي خالط إيمانه فسق .
« سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »
: الرّسل والأنبياء . وقيل :
الشّهداء . وقيل : عليّ عليه السّلام سبق إلى الإسلام والجهاد .
[ 35 ]
« دارَ الْمُقامَةِ »
: الجنّة .
« نَصَبٌ »
: تعب الأبدان .
« لُغُوبٌ »
: تعب القلوب . وأصله :
الإعياء .
[ 36 ]
« لا يُقْضى عَلَيْهِمْ »
: لا يكتب عليهم الموت .
[ 37 ]
« يَصْطَرِخُونَ »
: يستغيثون .
« أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ »
. قيل : ستّون سنة . وقيل : ثماني عشرة . وقيل : سبع عشرة .
وقيل : أربعون .
« يَتَذَكَّرُ فِيهِ »
: يتّعظ .
« مَنْ تَذَكَّرَ »
: من اتّعظ وتاب .
« وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ »
. قيل : النبي صلّى اللّه عليه وآله . وقيل : الشّيب .