[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 46 إلى 52 ]
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 46 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الْكافِرُونَ ( 47 ) وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ( 48 ) بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظَّالِمُونَ ( 49 ) وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 )
أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 51 ) قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 52 )
[ 46 ]
« أَهْلَ الْكِتابِ »
: اليهود .
« إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
: القرآن والحجّة والبرهان .
« إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا »
. قيل : هم أهل نجران ظلموا أنفسهم بطلب المباهلة . وقيل :
« ظَلَمُوا »
: أبوا عن الجزية . وقيل : منسوخة بآية القتال .
[ 47 ]
« فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
: التوراة .
« يُؤْمِنُونَ »
- كعبد اللّه بن سلام وكعب الأحبار -
« بِهِ »
: بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله .
[ 48 ]
« إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ »
: لشكّ اليهود وقالوا إنّ النبيّ جاء به من تلقاء نفسه وكتبه بيده ؛ ولكن وجدوه في التوراة أمّيّا لا يحسن الكتابة .