تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 39 إلى 45 ]

وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ ( 39 ) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 40 ) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 42 ) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ ( 43 ) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ( 44 ) اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ( 45 ) [ 39 ]
« سابِقِينَ »
: فائتين . [ 40 ]
« حاصِباً »
: ريحا شديدة ترمي بالحصى ؛ وهي الحجارة الصّغار .
« أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
بكفرهم وعتوّهم . [ 41 ]
« أَوْلِياءَ »
: أصناما وآلهة يعبدونها من دونه .
« كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً »
. مثّلهم بها في ضعف بيتها وذهابه .
« أَوْهَنَ الْبُيُوتِ »
: أضعفها . [ 45 ]
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
. عن ابن عبّاس : من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، لم يزدد من اللّه إلّا بعدا . وقيل : مداومة الصّلوات الخمس يكفّر ما بينها من الذنوب .
« وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
؛ أي : ولذكر اللّه لك في كلّ وقت أكبر من ذكرك إيّاه في الصّلاة في وقتها . وقيل : من ذكرك إيّاه في كلّ وقت . وقيل : ذكره إيّاكم في الثواب خير من ذكركم إيّاه في الصّلاة .