[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 5 إلى 15 ]
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً ( 5 ) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 ) إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ( 7 ) وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً ( 8 ) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 )
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( 10 ) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ( 11 ) ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ( 12 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً ( 13 ) وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ( 14 )
هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 15 )
[ 5 ]
« كَبُرَتْ »
: عظمت .
[ 6 ]
« باخِعٌ نَفْسَكَ »
: قاتلها حزنا على قومك حيث لم يؤمنوا بالقرآن .
« أَسَفاً »
: أشدّ الحزن .
وقيل : غضبا .
[ 7 ]
« لِنَبْلُوَهُمْ »
: نختبرهم .
[ 8 ]
« صَعِيداً »
: ترابا .
« جُرُزاً »
: لا نبات عليه .
وقيل : غليظا لا ينبت .
[ 9 ]
« الْكَهْفِ »
: غار واسع في الجبل . واسم الجبل باجلوس نحو بيت المقدس .
« وَالرَّقِيمِ »
:
الوادي الّذي فيه الكهف . وقيل : لوح من حجارة كتبوا عليه قصّتهم على باب الكهف .
وقيل : من رصاص . وقيل : هم غير أصحاب الكهف ؛ ثلاثة جلسوا في ثقب جبل فسقطت منه قطعة سدّت عليهم . فسأل كلّ واحد من اللّه رفعها بصالح ما عمله للّه مخلصا ، فارتفعت .
[ 11 ]
« فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ »
: أنمناهم .
« سِنِينَ عَدَداً »
: كثيرة .
[ 12 ]
« ثُمَّ بَعَثْناهُمْ »
بعد الرقدة .
« الْحِزْبَيْنِ »
:
الفريقين المؤمنين والكافرين .
« أَمَداً »
: غاية .
[ 13 ]
« نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ »
: خبرهم بالصّدق .
« وَزِدْناهُمْ هُدىً »
: إيمانا وتصديقا ، بكلام الكلب .
[ 14 ]
« وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ »
بالصّبر والإيمان .
« شَطَطاً »
: علوّا في القول وجورا .