أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة وأتقول القرآن
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ
عظة
لِلْعالَمِينَ
( 87 ) للثقلين
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ
وهو ما فيه من الوعد والوعيد وصدقه بإتيان ذلك
بَعْدَ حِينٍ
( 88 ) بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام ، وفيه تهديد .
عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ سورة ص كان له يوزن كل جبل سخره اللّه لداود عشر حسنات وعصمه أن يصر على ذنب صغير أو كبير » .
شرح
« منهم » للثقلين وضمير « منك » للشيطان وحده . قوله : ( على ما عرفتم من حالي ) إشارة إلى أن قوله :وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَإنما هو للتنبيه على ما عرفوا من حاله لا للإخبار وإلا لكان دعوى بلا بينة . قوله : ( فأنتحل النبوة ) أي ادعيها لنفسي كاذبا يقال : انتحل شعر غيره إذا ادعاه لنفسه . قوله : ( وهو ما فيه من الوعد ) إشارة إلى أن الإضافة في « نبأه » بمعنى في أي لنعلمن الخبر الذي في القرآن ، أو لتعلمن خبر صدقه على حذف مضاف . واللّه أعلم .