سورة لقمان مكية
وقيل : إلا الآية وهي
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
فإن وجوبهما بالمدينة وهو ضعيف لأنه لا ينافي شرعيتهما بمكة . وقيل : إلا ثلثا من قوله :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
وهي أربع وثلاثون آية وقيل : ثلاث وثلاثون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
( 2 ) سبق بيانه في يونس
هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ
( 3 ) حالان من الآيات والعامل فيهما معنى الإشارة ورفعهما حمزة على الخبر بعد الخبر أو الخبر المحذوف .
شرح
سورة لقمان عليه السّلام
بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله : ( سبق بيانه في يونس ) أي قد سبق بيان أول هذه السورة في سورة يونس هكذاالر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ[ يونس : 1 ] قال المصنف في تفسيرها : تلك إشارة إلى ما تضمنته السورة أو القرآن من الآي ، والمراد من الكتاب أحدهما . ووصفه بالحكيم لاشتماله على الحكم أو لأنه كلام حكيم أو محكم آياته لم ينسخ شيء منها . انتهى كلامه هناك . فالظاهر على هذا أن يكون « ألم » اسما لهذه السورة أو القرآن ويكون مبتدأ بتقدير المضاف أي آيات ألم ويكون « تلك » مبتدأ ثانيا أشير به إلى المضاف المقدر و « آيات الكتاب » خبر للمبتدأ الثاني والجملة خبر الأول والتقدير : آيات ألم آيات الكتاب الحكيم ، واحتيج إلى تقدير المضاف ليصح الإخبار بقوله :تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ .