تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

سورة القصص مكية وقيل إلا قوله : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ

إلى قوله :
الْجاهِلِينَ
وهي ثمان وثمانون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) نَتْلُوا عَلَيْكَ
نقرأه بقراءة جبرائيل . ويجوز أن يكون بمعنى ننزله مجازا .
مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ
بعض نبئهما مفعول
« نَتْلُوا »
بِالْحَقِّ
محقين
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 3 ) لأنهم المنتفعون به
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
استئناف مبين لذلك البعض . والأرض أرض مصر .
وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
فرقا يشيعونه فيما يريد أو يشيع بعضهم بعضا في طاعته أو أصنافا في
شرح
سورة القصص مكية بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله : ( نقرأه بقراءة جبريل عليه الصلاة والسّلام ) فيكون إسناد التلاوة من قبيل إسناد الفعل إلى السبب الآمر إسنادا مجازيا . وعلى الثاني يكون المجاز في المفرد ويكون « نتلو » استعارة تبعية حيث شبّه التنزيل بالتلاوة من حيث إن كل واحد منهما من قبيل التبليغ فاستعير اسم التلاوة للتنزيل استعارة أصلية ثم اشتق منه « نتلو » . قوله : ( محقين ) إشارة إلى أن قوله « بالحق » في موضع الحال من فاعل « نتلو » كقوله تعالى :تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ[ المؤمنون : 20 ] وقوله : « لقوم » متعلق بقوله : « نتلو » أي نتلوه لأجلهم . قوله : ( استئناف مبين لذلك البعض ) أي الذي أجمل من قوله :مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ[ القصص : 3 ] كان