[ تفسير سورة الانسان ]
[ مقدمة المؤلف ]
[ 1 پ ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 »
أحمد اللّه على جميل « 2 » سلطانه وأشكره على جزيل إحسانه وأصلّى على جميع أنبيائه وخلّانه « 3 » سيّما محمّد وإخوانه .
وبعد ؛ فإنّ العبد الآنس بمولاه ، الآيس عمّن « 4 » سواه ، المستغيث باللّه الغفور ، غياث المشهور بمنصور يقول : إنّ هذا أيّها الإخوان تفسير سورة الإنسان من مطلع العرفان 2 الّذى نرجو أن يمهّلنا الزّمان لإتمامه ويساعدنا الأمان « 5 » في اختتامه . هذّبت فيه تمام كلام المفسّرين « 6 » النّاظرين في الكلام . ثمّ أتبعه بزوائد من فوائد على ما يقتضيه الحال والمقام موردا ما أردنا إيراده في مشارق فاتحة فائحة . « 7 »
فاتحة : إنّ معرفة حال الإنسان في النّشأتين من المعارف النّافعة له في النّشأتين . وله في النّشأة الثّانية آلام ولذّات جسمانية وروحانية ، تجدهما « 8 » في المعادين اللّذين
هامش
( 1 ) . از آغاز تفسير تا أوائل المشرق الأول . از نسخهء ت وتا أواسط المشرق الثاني از نسخهء ش ، مفقود است .
( 2 ) . د : + نعمة .
( 3 ) . خلّان : جمع خليل . العين ، فراهيدى ، 4 / 141 .
الخلّة : الحاجة والفقر والخليل : المحتاج ؛ الخلّة : الصداقة والمحبة والخليل كالخلّ : الصديق المخلص قال ابن دريد :
الذي سمعت فيه أنّ معنى الخليل الذي أصفى المودّة وأصحّها . . . . والجمع أخلّاء وخلّان . لسان العرب ، ابن منظور ، 11 / 218 .
( 4 ) . د : عمّا .
( 5 ) . د : الأماني .
( 6 ) . د : + و .
( 7 ) . الفيح والفيح : السعة والانتشار . لسان العرب ، 1 / 551 .
( 8 ) . ظ : تجدها .