تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وإصراره طرده وعاداه وما رحمه وما سأل محو آصاره
وَما أَمْلِكُ لَكَ
لعدم السطو
مِنَ اللَّهِ
إصره والعطاء معادا ، أو ما أملك لهداك
مِنْ شَيْءٍ
أمر ما صل حال صدودك
رَبَّنا
اللّهم
عَلَيْكَ
مكارمك
تَوَكَّلْنا
للأمور كلها
وَإِلَيْكَ
مراحمك
أَنَبْنا
عودا وهودا
وَإِلَيْكَ
وحدك
الْمَصِيرُ
( 4 ) المعاد حالا ومآلا .
رَبَّنا
اللّهم
لا تَجْعَلْنا
كرما وإكراما
فِتْنَةً
ما اسطاع المرء حملها
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا ، وهو دعاء لعدم علوّهم وكوحهم
وَاغْفِرْ
امح
لَنا
الإصر
رَبَّنا إِنَّكَ
اللّه
أَنْتَ
مؤكد
الْعَزِيزُ
كامل السطو
الْحَكِيمُ
( 5 ) واطد الحكم والحكم .
لَقَدْ كانَ لَكُمْ
أهل الإسلام
فِيهِمْ
الرسول وطوّعه
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
مسلك محمود كرره مؤكدا لطوع أحكامه
لِمَنْ كانَ
لكلّ واحد
يَرْجُوا اللَّهَ
عطاءه وكرمه أملا ، أو المراد الروع والهول
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
المعاد للكل
وَمَنْ
كل أحد
يَتَوَلَّ
اللّه
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك المالك
هُوَ الْغَنِيُّ
له الملك والملك
الْحَمِيدُ
( 6 ) المحمود وله المحامد كلها . ولمّا ورد صدر الكلام ردع أهل الإسلام عما والوا العدّال وهم عادوا