تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
تَنْكِحُوهُنَّ
أهول هؤلاء الأعراس
إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
حال أداء المهور
وَلا تُمْسِكُوا
إمساكا كإمساك الإسلام
بِعِصَمِ الْكَوافِرِ
أهولها وعهودها وسرّحوها لولا الإسلام لها وهم سرّحوها ، وأمر اللّه
وَسْئَلُوا
روموا ورود أهل الإسلام لو أراد العادل الصّاد أهول أعراسكم الطّوارح لداركم الرواحل لداره
ما أَنْفَقْتُمْ
مهورها مماه .
وَلْيَسْئَلُوا
العدّال
ما أَنْفَقُوا
مهور أعراسهم اللواء أهلها أهل الإسلام ممّا هم ، والحاصل ردّ المهور مأمور لمسلم وعادل لحسم العصم
ذلِكُمْ
كل ما مرّ
حُكْمُ اللَّهِ
وأمره
يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
عدلا وصلاحا وهو أول كلام أو حال لحكم اللّه ، والكلام محدود الحكم وهو سؤال أهل الإسلام والأعداء المهر
وَاللَّهُ
الملك العلّام
عَلِيمٌ
عالم كل
حَكِيمٌ
( 10 ) حاكم عدل .
وَإِنْ فاتَكُمْ
عدم لكم أهل الإسلام
شَيْءٌ
أحد ، ورووا أحد أو مهر
مِنْ أَزْواجِكُمْ
أعراسكم أو مهورها واصلا
إِلَى الْكُفَّارِ
أهل دار العماس
فَعاقَبْتُمْ
حصل لكم درك العماس والعلو وكسر الأعداء والمال لكم مآلا