لَكُمْ دِينُكُمْ وهو العدول وَلِيَ دِينِ ( 6 ) وهو الإسلام ، والحاصل أرسل اللّه لأدعوكم للإسلام ، ولمّا لاح عدم إسلامكم سرمدا ما أدعوكم ودعوا دعاءكم للعدول .