تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
رهط حمس دعوا رسول اللّه لطوعه ألههم حولا أوس طوعهم اللّه حولا ، ومرادهم دوال الطوع كما مرّ ، وكره رسول اللّه صلعم كلامهم وكلّمهم لا أعدل مع اللّه سواه ، وأرسل اللّه
قُلْ
لهم محمّد
يا أَيُّهَا
الرهط
الْكافِرُونَ
( 1 ) الكلام مع أهل عدول علم اللّه عدم إسلامهم دواما .
لا أَعْبُدُ
حالا
ما تَعْبُدُونَ
( 2 ) وهو كلّ إله سواه
وَلا أَنْتُمْ
أهل العدول
عابِدُونَ
حالا
ما
إلها
أَعْبُدُ
( 3 ) وهو اللّه وحده
وَلا أَنا عابِدٌ
مآلا
ما
إلها ما
عَبَدْتُّمْ
( 4 ) .
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ
مآلا
ما
إلها
أَعْبُدُ
( 5 ) لمّا علم اللّه عدم إسلامكم سرمدا .