تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
إِنَّ الْإِنْسانَ
عموما ، وهو حوار العهد
لِرَبِّهِ
لآلاء اللّه
لَكَنُودٌ
( 6 ) لطارح محامدها أو لعاص أو ممسك لمّا أعطاه اللّه لودّه المال ، وورد هو كلّ مرء أكل وحده ولدم مملوكه وأمسك ماله
وَإِنَّهُ
المرء أو اللّه
عَلى ذلِكَ
العمل
لَشَهِيدٌ
( 7 ) عدل لسطوع مال عمله له أو راصد مطّلع معامل معه كما أوعد
وَإِنَّهُ
المرء
لِحُبِّ الْخَيْرِ
لودّ المال
لَشَدِيدٌ
( 8 ) ممسك حدّ الإمساك .
أَ فَلا يَعْلَمُ
المرء
إِذا بُعْثِرَ
وصدع
ما
كلّ أحد
فِي الْقُبُورِ
( 9 ) المرامس وما سدّ مسدّها
وَحُصِّلَ
صدع ومحص
ما فِي الصُّدُورِ
( 10 ) الإسرار صالحا أو طالحا .
إِنَّ
اللّه
رَبَّهُمْ بِهِمْ
وأحوالهم
يَوْمَئِذٍ
الموعود
لَخَبِيرٌ
( 11 ) لعالم أحاط علمه الكلّ ممّا أعلموا وما أسرّوا ، ومعامل معهم كأعمالهم .