بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لمّا أرسل رسول اللّه صلعم ولد عمرو مع رهط ممرّا معهودا للأعداء وأمرهم ورودهم ودهمهم الأعداء سحرا وعودهم عصرا معلوما ، وهم ما عادوا لموعدهم لأمر طرئهم والحسّاد وهموا هلاكهم ، أرسل اللّه لسرور أهل الإسلام
وَ
الكراع
الْعادِياتِ
عدا عدوا سار مسرعا والواو للعهد
ضَبْحاً
( 1 ) عدوا أو هو حمسها حال عدوها وهو أخ أخ وهو مصدر أو حال
فَالْمُورِياتِ
الدّوالع للسّاعور مع مراكلها
قَدْحاً
( 2 ) صكّا للصّلد
فَالْمُغِيراتِ
أعداء
صُبْحاً
( 3 ) سحرا كما أمر رسول اللّه صلعم
فَأَثَرْنَ بِهِ
السّحر المعهود
نَقْعاً
( 4 ) عصرا
فَوَسَطْنَ بِهِ
المحلّ الموعود أو العدو أو السّحر
جَمْعاً
( 5 ) أعداء والمراد أهل الكراع .