تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فِيها
الطّروس
كُتُبٌ
ما سطر ورسم والمراد أحكامها
قَيِّمَةٌ
( 3 ) عدول سوّاها اللّه عدلا .
وَما تَفَرَّقَ
وما اصّدّع الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
المرسل والمراد إسلام رهط وعدول رهط حسدا
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
جاءَتْهُمُ
أهل الطّرس
الْبَيِّنَةُ
( 4 ) الرّسول الممدوح المعلوم أوّلا المرصود الموعود سطوعه ولمّا طلع لوامع أعلامه وسطع معالم أحكامه أسلم رهط وعدل رهط .
وَما أُمِرُوا
وما أمرهم الطّروس
إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
كما هو عمل الموحّد
مُخْلِصِينَ لَهُ
للّه
الدِّينَ
الإسلام ومراسمه
حُنَفاءَ
وسّالا عمّا سواه لهم الإسلام الكامل والسّداد الواطد
وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ
كما أمروا
وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ
أهلها حولا كما هو المعهود
وَذلِكَ
العمل
دِينُ
السّمحاء
الْقَيِّمَةِ
( 5 ) السّواء وهو الإسلام .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمروا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه
وَالْمُشْرِكِينَ
أهل الودّ والسّواع
فِي نارِ جَهَنَّمَ
ودركها معادا
خالِدِينَ فِيها
دوّاما