بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لمّا رصد أهل الطّرس وأهل الودّ والسّواع إرسال محمد الموعود - صلعم - وعلوّ عصره كما هو المسطور ، وأرادوا إسلامهم ، وطرح أطوارهم حال سطوع عهده صلعم حكاه اللّه إعلاء لحالهم ، وأرسل
لَمْ يَكُنِ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وألحدوا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه
وَ
الرّهط
الْمُشْرِكِينَ
أهل الودّ والسّواع
مُنْفَكِّينَ
عمّا هو عملهم وهو العدول ، أو الوعد لأطاعهم للرّسول صلعم حال وروده
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ
أهل العدول
الْبَيِّنَةُ
( 1 ) والمراد محمّد رسول اللّه صلعم ، أو كلام اللّه المرسل له صلعم .
رَسُولٌ
وهو محمّد رسول اللّه صلعم أو الملك المرسل مرسل
مِنَ اللَّهِ
المرسل للرّسل
يَتْلُوا
الرّسل أو الملك المرسل
صُحُفاً
طروسا
مُطَهَّرَةً
( 2 ) طهّرها اللّه عمّا الرّكس وهو الولع أو ما مسّها إلّا الأطهار