تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
الَّذِي يُؤْتِي
هو الإعطاء طوعا لأمر اللّه
مالَهُ
أهل العسر
يَتَزَكَّى
( 18 ) روما لطهره صدد اللّه ، والمراد إعطاءه للّه لا لأمر سواه ، وهو حالؤ
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ
اللّه
مِنْ
مؤكّد لما
نِعْمَةٍ تُجْزى
( 19 ) أعطاه اللّه أوسها ، وورد أرسلها اللّه إعلاما لحال مرء هو أوّل أمراء أهل الإسلام وصهر رسول اللّه صلعم لمّا حرّر مملوكا أسود ، وهو مراد أحد ح ومعاد الهاء المسلم الأصلح ، وهو صهر رسول اللّه صلعم وردّا لمّا هو موهوم الأعداء ، وهو ما حرّره الّا لعود وصله ممّاه . ما عمل عملا
إِلَّا
عملا
ابْتِغاءَ وَجْهِ
اللّه
رَبِّهِ
وروم كرمه
الْأَعْلى
( 20 ) كمالا وامرا وملكا ممّا أدركه أولو الأحلام ، وإلّا للحسم أو للوصل عمّا مطروح والمراد ما أس المال لآمر إلا لرود ودّ اللّه وكرمه
وَلَسَوْفَ يَرْضى
( 21 ) وعد لصلاح المعاد .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 300 | الشيخ أبو الفيض الناكوري