أَ يَحْسَبُ
المرء وهما وهو أحد رؤساء الحمس لعلوّ حاله وسطوع أمره
أَنْ لَنْ يَقْدِرَ
أصلا
عَلَيْهِ
إهلاكه
أَحَدٌ
( 5 ) مرء عموما ، أو أحد هو اللّه .
يَقُولُ
المرء ح
أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً
( 6 ) آمرا لا عدّ له ولا حدّ اسماعا أو عداء لرسول اللّه صلعم وإهلاكه
أَ يَحْسَبُ
وهما
أَنْ لَمْ يَرَهُ
ما علم حاله حال إهلاك المال
أَحَدٌ
( 7 ) واللّه راء له وراصد لأحواله ، ومعامل معه كأعماله معادا .
ولمّا صرّح اللّه حاله أورد آلاء أعطاها اللّه له كما أرسل
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ
كرما وعطاء
عَيْنَيْنِ
( 8 ) للإحساس
وَلِساناً
مسحلا لأداء الكلام وإعلام المرام
وَشَفَتَيْنِ
( 9 ) لإمداد الأكل والحسو والكلام ودمس السّمام
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
( 10 ) صراط الصّلاح الموصل له دارالسّلام والطّلاح الموصل له دار الآلام وأصله المحلّ السّامك .
فَلَا اقْتَحَمَ
المرء
الْعَقَبَةَ
( 11 ) وما وردها كدّا وعسرا وما عداها
وَما أَدْراكَ
أعلمك محمّد ( ص )
مَا الْعَقَبَةُ
( 12 ) ما مدلولها وما مرادها أورد السّؤال إكراما لأمرها
فَكُّ رَقَبَةٍ
( 13 ) لحول أهلها حرّا
أَوْ إِطْعامٌ